آخر تحديث: 2024-01-11
قصة الفيلم
يوليو 1899: عندما قرر (جوزيف بوليتزر) و(ويليام راندولف هيرست) رفع سعر التوزيع بمقدار عُشر سنت لكل ورقة، أو عشرة سنتات لكل مائة، انفجر غضب الباعة. فقراء أصلاً، وجد هؤلاء الباعة أنفسهم في مواجهة قرار يزيد من معاناتهم. مستوحى من الإضراب الذي قاده عمال العربات، أطلق (جاك كاوبوي كيلي) نداءً للتمرد. مع (ديفيد جاكوبس) كالخبير الاستراتيجي، و(جاك) كالوجه الرسمي، انتقلت المجموعة من حال اليأس إلى التمرد. قوي. واقعي. غير متوقع. رفع أصحاب أكياس الصحف أصواتهم كصوت واحد، متحدون في وجه السلطة. لم يعد الفقراء والضعفاء ضحايا، بل أصبحوا مقاومين. في شوارع مدينة (نيويورك)، شهد التاريخ لحظة فريدة حيث تجمع المظلومون لتحدي الأقوياء، مستخدمين فقط إصرارهم ووحدتهم كسلاح. لم يكن مجرد إضراب. كان ثورة صامتة. انتصار للروح الإنسانية.