آخر تحديث: 2024-01-11
قصة الفيلم
دراما حية تصور الحكم العنيف لاثنين من أشهر رجال العصابات في لندن، بيلي هيل (ليو جريجوري) وجاك سبوت كومر (تيري ستون). يرسم الفيلم الصعود والسقوط الأسطوري لإمبراطورية إجرامية امتدت عبر البلاد بأكملها. هذه العصابة التي سيطرت على عالم الجريمة في بريطانيا خلال فترة ما بعد الحرب العالمية الثانية. كانت أعمالهم تخطيط عمليات تهريب وتجارة غير مشروعة. صعودهم كان سريعاً وقاسياً، مع استخدام العنف كوسيلة رئيسية لفرض هيمنتهم. لكن كل إمبراطوريات الجريمة تنهار في النهاية. فترة ازدهارهم استمرت حتى منتصف الخمسينيات، حيث بدأت السلطات تضع خططاً لتفكيك شبكتهم. سقوطهم لم يكن مفاجئاً، بل كان نتيجة حتمية لصراعات داخلية وتدخل الشرطة. هذه القصة تفتح نافذة على عالم جريمة منظم في لندن القديمة، مهدت الطريق لاحقاً لتعاظف نفوذ توائم كراي وعائلة ريتشاردسون الشهيرة.