آخر تحديث: 2024-05-02
قصة الفيلم
في الأيام الأخيرة من الحرب العالمية الثانية، كانت ألمانيا، التي كانت يائسة من أي فرصة أخيرة لهزيمة القوى المتحالفة، تتطلع إلى آخر ما تبقى من أسلحتها وجنودها. تم تشكيل البحرية الألمانية وآخر غواصات U متبقية معًا في مهمة أخيرة لمهاجمة وطن الولايات المتحدة. تم استدعاء الكابتن هانز كيسلر (لوندجرين)، وهو قائد غواصة أشيب من الحربين العالميتين، إلى الخدمة للمساعدة في قلب مجرى الحرب. عُرفت المهمة قريبًا باسم عملية Seawolf.
في خضم الفوضى والانهيار الوشيك للرايخ، كان القادة العسكريون الألمان يبحثون عن أي أمل، حتى لو كان يائسًا، لقلب مسار الحرب الذي بدأ يتجه نحو نهايتهم المحتومة. كانت الغواصات الألمانية، وهي سفن حربية ضخمة ومخيفة، تمثل واحدة من آخر أسلحتهم الفعالة ضد الأسطول البحري الضخم للحلفاء. مع تقدم الحلفاء بسرعة نحو الأراضي الألمانية، أصبحت المهمة الأخيرة هذه أكثر إلحاحًا. كان على الكابتن كيسلر، الذي لم يكن يرغب في العودة إلى الخدمة بعد سنوات من المعارك، أن يتخذ قرارًا صعبًا. كانت عملية Seawolf، التي سميت على اسم المفترس الذي يختبئ في أعماق البحار، تمثل أملًا أخيرًا وضبابيًا في الظلام.