آخر تحديث: 2024-01-11
قصة الفيلم
تتجول عصابة من الأولاد المراهقين في شوارع نابولي، حيث يحملون في أيديهم بنادق يدوية وبنادق AK-47، يسعون لتنفيذ أوامر زعماء الغوغاء. هؤلاء الشباب، الذين لم يتجاوزوا سنواتهم العشرين، يجوبون الأزقة الضيقة والممرات المظلمة للمدينة، مبتعدين عن عيون الشرطة. يبدو أنهم لا يعرفون الخوف، ولا يرعون في قلوبهم أي شعور بالندم أو التردد. بنادقهم هي وسيلتهم الوحيدة للدفاع عن أنفسهم في عالم مليء بالعنف والجريمة. الزعماء الأكبر سنًا يوجهونهم من بعيد، بينما هم ينفذون الأوامر دون تردد أو سؤال. شوارع نابولي، التي كانت ذات يوم رمزًا للجمال والثقافة، أصبحت الآن ساحة معركة حيث يفرض هؤلاء المراهقون سيطرتهم بالقوة والسلاح. هم لا يبحثون عن مستقبل أفضل، بل يكتفون بالعيش في اللحظة الحالية، حيث القوة هي القانون والسلاح هو الحاكم. ربما لا يدركون أنهم ضحايا في هذه اللعبة الخطيرة، حيث هم مجاديد في يد زعماءهم.