آخر تحديث: 2024-08-31
قصة الفيلم
تعود الشابة (سارة) فجأة إلى منزلها بعد سبعة أيام من الغياب المفاجئ، مما يثير تساؤلات عائلتها الكبيرة. كانت والدتها (فاطمة) وأبوها (أحمد) وشقيقها (يوسف) في حالة من الذعر الشديد عندما اختفت فجأة من منزلهم دون أي تفسير. الآن، عادت كأن شيئاً لم يكن، لكن عيون أفراد عائلتها تحمل الشكوك والريبة. تبدو (سارة) مختلفة قليلاً، في نبرة صوتها وفي طريقة تحدثها. تبدو أكثر هدوءاً، أكثر برودة، وكأنها شخص آخر بداخلها. تساءل الأهل فيما بينهم: هل هذه ابنتنا الحقيقية؟ أم أن شيئاً ما قد حل محلها أثناء غيابها؟ تبدو (سارة) غير مبالية بما حدث، وكأنها لا تذكر شيئاً عن الأيام السبعة المفقودة. هذا السلوك الغريب يزيد من شكوك العائلة، وتتساءل عما إذا كانت قد تعرضت لصدمة أو سوء معاملة خلال فترة اختفائها، أو إذا كان هناك شيء أكثر غموضاً يحدث. تبدو (سارة) متغيرة تماماً، في ملامحها وفي نظراتها. لم تعد تلك الفتاة الطيعة التي عرفوها، بل شخص غريب يبدو وكأنه يعيش في جسد ابنتهم. تبدو (سارة) غير مهتمة بمصيرها، وكأنها تتجاهل تماماً معاناة عائلتها. هذه العودة الغامضة تثير تساؤلات كثيرة في أذهانهم، ويبدو أن الأسرار الكثيرة تكمن وراء هذه العودة المفاجئة. تبدو (سارة) مختلفة في كل شيء، في طريقة مشيها، في نظراتها، في نبرة صوتها، وحتى في طريقة نظرها إلى الأشياء. تبدو وكأنها شخص آخر، وكأن شيئاً ما قد حدث لها خلال غيابها جعلها تغير تماماً. تبدو (سارة) غير مبالية بكل ما حدث، وكأنها لا تريد أن تتكلم عن غيابها، وكأنها تحاول أن تتجاهل الماضي تماماً. هذه العودة المفاجئة تثير الكثير من الشكوك في أذهان أفراد عائلتها، ويبدو أن هناك الكثير من الأسرار التي لم تُكشف بعد.