آخر تحديث: 2024-07-02
قصة الفيلم
(الرجل الفخور) يعيش في دوامة من الصدمات اليومية التي تثقل كاهله وتجعل علاقته بشريكه المحب في خطر. التحيزات التي يتعرض لها في عمله ومن حوله تتراكم كالثلج المتساقط، حتى تتلاشى المحبة بينهما وتندثر. كل كلمة قاسية، كل نظرة متعجرفة، تدفع (شريكه المحب) نحو البعد والانفصال. هذا الانفصال، الذي يبدو وكأنه نهاية، يفتح الباب على مصراعيه أمام إغراء قديم ومخيف. إغراء الشر الذي كان يختبئ في زوايا الذاكرة، يظهر الآن كخيار وحيد. (الرجل الفخور) يجد نفسه وحيداً، محاطاً بفراغ كبير يملؤه الندم والخوف. في هذه اللحظة الضعف، يجد نفسه أمام خيارين: إما العودة إلى حبيبه أو الانسياق وراء الإغراء الشرير الذي يعد براحة مؤقتة. الصدمات لم تنتهِ، والتحيزات لا تزال موجودة، لكن الآن يواجهها وحيداً، بلا من يحميه أو يدعمه.