آخر تحديث: 2024-01-11
قصة الفيلم
المهندسون (آرون) و(آبي) و(روبرت) و(فيليب) يعملون على اختراع غريب، حيث يتم بناء النموذج الأولي في مرآب (آرون) المتواضع. هذا المشروع العملاق يتجاوز وظائفهم اليومية البسيطة. المشروع في الحقيقة يخص (آرون) و(آبي) بشكل خاص، حيث يستغلان كل وقت فراغهما القليل في العمل عليه بجدية، محاولين بكل قوتهما التغلب على العديد من المشكلات الهندسية المعقدة التي واجهوهما. خلال إحدى اختباراتهما الحاسمة مع تشغيل الاختراع، اكتشف (آبي) بدهشة أن البروتين الموجود داخل الوحدة الرئيسية قد تضاعف بسرعة هائلة تفوق بكثير ما يمكن أن يحدث في الطبيعة العادية. وبدلاً من أن يكون الاختراع مجرد حاضنة بروتينية فائقة القدرة، اكتشف (آبي)، الذي يضع نفسه كخنزير تجارب بشجاعة، وهو شديد الدقة في ذلك، أن الاختراع يمكن استخدامه كآلة زمنية رائعة. وفي تجربته الذاتية، كان (آبي) حريصًا بشكل خاص على عدم يتدخل في نفسه في تلك الفترة الزمنية الحاسمة. ينقل (آبي) هذا الاكتشاف المذهل إلى (آرون)، الذي يتوقع أن يخبر زوجته (كارا) بقدسية زواجهما، لكنه في النهاية لا يريد أن يخبر (روبرت) أو(فيليب). الكثير ليخبره مفاجأة (آبي) هي أن (آرون) لا يريد إخبار (كارا)، لأنها ملكية فكرية حصرية لهما فقط، أثناء عملية نقل قاعدة العملية إلى وحدة تخزين مقفلة. تتمثل خطة (آرون) لهما في استخدام الاختراع لتحقيق مكاسب ضخمة في سوق الأوراق المالية من خلال معرفة ما حدث في السوق عبر السفر عبر الزمن. ومن خلال فكرتين حول هذه المسألة الآن بدلاً من فكرة واحدة فقط، فقد يصطدم (آرون) و(آبي) ببعض الحواجز اللوجستية والفلسفية العميقة في كيفية المضي قدماً.