آخر تحديث: 2024-01-11
قصة الفيلم
يطرح السؤال المحير: هل هناك عزاء حقيقي في الانتقام؟ في قلب هذه الأزمة، يجد جيمس بوند (دانيال كريج) نفسه في مواجهة شبكة دولية معقدة من السلطة والفساد، حيث تتحول أفعالها المشبوهة إلى مليارات من الدولارات. بينما يغوص بوند في أعماق هذه المؤامرة، يتضح أن هناك من يحاول اغتيال (إم) (السيدة جودي دينش)، ويبدو أن كل خيط من خيوط القضية يصب في نهاية المطاف عند باب دومينيك جرين (ماتيو أمالريك)، ذلك الرجل الذي يروج لنفسه كصانع مستقبل أخضر. لكن الحقيقة القاسية تكشف أن جرين ليس سوى مجرد عمل سيئ، يسعى بكل جهد لتأمين منطقة قاحلة في بوليفيا، مقابل تقديم المساعدة لرجل ذي نفوذ كبير في تنفيذ انقلاب عسكري هناك. في خضم هذه الأحداث، تختار وكالة المخابرات المركزية تجاهل الحقيقة والنظر في الاتجاه الآخر. بوند وحده، بمساعدة جاسوس متقاعد وجمال غامض، يقف كحاجز أمام جرين وخططه. بينما تتساءل (إم) في صمت عما إذا كانت تستطيع الوثوق ببوند بعد كل ما حدث، أو إذا كان الانتقام قد أخذ سيطرته على حكمه. وتبقى الإجابة المحيرة: هل يمكن لأي شخص يقترب من بوند أن ينجو ليروي قصته؟