آخر تحديث: 2026-04-25
قصة الفيلم
في 30 سبتمبر 1659، غرقت سفينة (روبنسون كروزو) البريطاني النبيل. نجا معجزةً من الموت على جزيرة مهجورة في قلب أمريكا الجنوبية. استرجع من حطام السفينة كلبًا اسمه (ريكس) وقطًا يدعى (سام). معه أيضاً بعض الإمدادات الأساسية والأسلوب والملابس والأدوات الضرورية. بنى ملجأً متواضعًا ليحميه من عناصر الطبيعة القاسية. تعلم قريبًا كيفية البقاء على قيد الحياة من خلال الطهي البدائي والزراعة البسيطة وحصاد المحاصيل المحدودة. ثم بدأت العزلة العميقة في ملاحقته، خاصة بعد فقدان (ريكس) الأليف. عندما شاهد مجموعة من القتلة البشرية على الجزيرة، أصبح التوتر والخوف جزءًا لا يتجزأ من حياته اليومية. لاحقًا، وفي لحظة حاسمة، أنقذ حياة بربر كان على وشك أن يُقدمه كذبيحة للقتلة البشرية؛ سماه (الجمعة) وتطور بينهما صداقة عميقة. عندما ظهرت وجوه بيضاء على الجزيرة، اكتشف أن (كابتن أوبرزو) كان ضحية ثورة بحرية، فسارع لمساعدته في استرجاع سفينته المسروقة. قضى (كروزو) سنوات طويلة وحيدًا في تلك الجزيرة البعيدة، تعلم فنون البقاء، وتكيف مع البيئة القاسية. طور مهاراته في الصيد وصناعة الأدوات، وبدأ يزرع محاصيله الخاصة. أصبح جزءًا من المناظر الطبيعية للجزيرة، رغم أن قلبه كان دائمًا يتوق إلى العودة إلى الوطن. لقد كان تحديًا حقيقيًا لروحه، لكنه لم يستسلم قط. لقد كان رحلته في التعلم والتكيف والبقاء رحلة مليئة بالمخاطر والتحديات، لكنها أعادت اكتشاف قوته الداخلية. كان يواجه كل يوم معركة جديدة ضد الطبيعة، ضد الوحدة، ضد اليأس. لكنه كان يقاتل دائمًا، كان يقاوم دائمًا، كان يبني دائمًا. هذه هي قصة بقاء إنسان عادي في ظروف استثنائية، قصة كراهية للعزلة، قصة حب للحياة.