آخر تحديث: 2024-01-11
قصة الفيلم
تتوقع القرية أن يكون كلب الدرواس التبتي المراهق بودي (لوك ويلسون) الحارس الجديد لقرية سنو ماونتن، خلفًا لوالده الخبير خامبا (جي كي سيمونز) الذي طرد منذ سنوات طويلة مجموعة من رجال العصابات المعروفين بذئاب الرمادية، بقيادة الشرير لينوكس (لويس بلاك). يتبع خامبا استراتيجية ملتوية حيث يخفي بعض الأغنام المحلية في زي كلاب الدرواس لخلق وهم بأن القرية محاطة بحرس قوي يكفي لردع الذئاب الجائعة التي تتربص بالقرية في كل لحظة، مستغلًا الخوف الموجود في قلوب السكان. لكن الصبي بودي يواجه تحديًا كبيرًا في إتقان حركة والده الأسطورية "المخلب الحديدي" التي تطلق انفجارًا هائلاً يمكن أن يحدث فقط إذا وجد بودي لهيب النار. هذه الحركة تتطلب تركيزًا وهدوءًا نفسيًا لا يمتلكه المراهق العادي، خاصة تحت ضغط التوقعات الكبيرة. بسبب هذه المهمة الصعبة، حرم خامبا الموسيقى من القرية بأكملها لأنها في الماضي عندما كان بودي صغيرًا كانت تشتت انتباهه وتبعده عن واجباته كحارس محتمل، مما جعله يفقد التركيز على المهام المطلوبة منه للحفاظ على أمن القرية التي يعيش فيها مع عائلته وأصدقائه.