✓ محتوى منسق بواسطة المحررين في باهي فيلم
آخر تحديث: 2024-07-14
قصة الفيلم
يهاجر الصبي الصغير (سوروريك) البالغ من العمر ثمانية سنوات من حي اليهود في (وارسو) خلال عام 1942، ويجد نفسه وحيداً في وسط الغابة المظلمة يواجه تحديات البقاء على قيد الحياة. في البداية، يعتمد على حدسه ومهاراته البسيطة لجمع الطعام وإيجاد ملجأ مؤقت. لكن قسوة الطبيعة تزداد يوماً بعد يوم، ويبدأ الصبي في الشعور بالوحدة والخوف من المستقبل المجهول. المطر يبلل ملابسه الرقيقة، والبرد يخترق جسده الهش، والجوع يعض في أحشائه. كل ليلة تمر بخوف من أن يتمكن الحيوانات المفترسة من إدراك وجوده.
لا يلبث أن يجد ملاذاً في مزرعة بعيدة، حيث يتظاهر بأنه يتيم مسيحي اسمه (جوريك). يعيش تحت هوية جديدة تماماً، محاولاً نسيان ماضيه اليهودي. لكنه في كل مرة يواجه فيها خطر كشف حقيقته، مما يعرض حياته للخطر. خلال رحلته الطويلة، يحاول الصبي الموازنة بين الحفاظ على هويته الأصلية والاندماج في بيئته الجديدة. يحلم بعودة يوم ما إلى حيه الأصلي، لكن الواقع يفرض عليه أن يتكيف مع ظروفه القاسية. يتعلم مهارات جديدة، ويكوين صداقات محدودة، لكنه لا يزال يحمل في قلبه ندوباً لا تندمل.
هذه القصة المأساوية مستوحاة من الرواية الأكثر مبيعاً للكاتب (أوري أورليف)، وتقدم لمحة عميقة عن صراعات الطفل خلال فترة الحرب العالمية الثانية، حيث يضطر الصغير أن يختار بين الحفاظ على هويته أو التضحية بها من أجل البقاء. رحلته مليئة بالمخاطر والتضحيات، لكنها أيضاً رحلة اكتشاف للذات في أوقات العسر.