✓ محتوى منسق بواسطة المحررين في باهي فيلم
آخر تحديث: 2025-09-26
قصة الفيلم
(ريث) و(شموئيل بن داود)، زوجان شابان ملتزمان باليهودية المتشددة، كانا يُحضّران بفرحٍ شديدٍ لحفل (شالكة) ابنِهما (شروليك)، احتفالاً تقليدياً بتقليم شعره لأول مرة عند بلوغه الثالثة من عمره. لم يُكمل استعدادهم قبل أن يطرق القدر بابهما بصورة لم يتوقعاها. ففي صباح ذلك اليوم، بينما كانت (ريث) تتفقد ملابس الطفل النظيفة وتضيئ الشموع في منزل العائلة في حي (ميروم)، سمعت صوتاً غريباً من الشارع. لم تكن مجرد ضجة عادية بل كانت أصواتاً مكتومة تتصاعد في الهواء. توقفت (ريث) فجأة عن عملها، ووضعت قطعة قماش على الطاولة. (شموئيل) الذي كان يعد أدوات الحفل في غرفة أخرى، خرج مسرعاً إلى الصالة، وجهه يعبّر عن القلق. "ماذا يحدث؟" سأل، صوته خافت. لم يعرفا أن ذلك اليوم سيغير كل شيء. لم يعرفا أن حفل (شالكة) لن يكتمل أبداً، وأن عالمهما الصغير سيتحول إلى مكان مختلف تماماً. لم يكنا يدركان أن قصة حبهما ووفائهما لتراثهما ساختباراً في طرق لم يتخيلاها. كانا قد أمضيا سنوات في بناء حياة مبنية على المعتقدات والقيم التي ورثاها عن أجدادهما. كانا يعتقدان أن حياتهما ستمضي بهذا النمط نفسه، طقوساً واحتفالاتاً وتقاليد، حتى نهاية الأيام. لكن القدر كان يخطط لشيء آخر تماماً. لم يكنا يعلمان أن تلك الشموع التي أضاءتها (ريث) في ذلك الصباح، ستكون آخر شموع تضيئها في منزلهم. (شروليك) الصغير، الذي كان نائماً في غرفته، لم يشعر بكل ما كان يحدث حوله، بل كان يحلم بلحظة التتويج التي كانا يعدان لها بكل شغف.