آخر تحديث: 2025-05-02
قصة الفيلم
على متن آخر عبارة ليلية في (نيويورك)، حيث يغوص الماء الظلام ويختفي الصوت، يجد ركاب وطاقم العبارة أنفسهم في مواجهة كابوس حقيقي. فأر ضخم، لم يكن موجودًا في أي كتب علمية، يظهر فجأة من الظلال، عيناه تلمعان بشراهة، وأنيابه حادة كالسكاكين. بدأت المطاردة الوحشية، حيث يفرض الفأر سيطرته على العبارة، ويقضي على الركاب والطاقم الواحد تلو الآخر. الرعب ينتشر كالنار في الهشيم، والصراخ يختفي في ضجيج المحرك. ما كان ينبغي أن يكون رحلة هادئة عبر المياه، يتحول إلى مذبحة دامية، حيث تتحول لوحة العبارة إلى لوحة فنية من الدماء والرعب. الناجون القليلون يحاولون الهروب، لكن الفأر لا يعرف الرحمة. ليلة تحولت إلى كابوس لا ينتهي، ورحلة بسيطة أصبحت قصة رعب ستبقى في أذهان من عاشوها إلى الأبد. الضوء الوحيد يأتي من القمر الباهت الذي يشاهد المأساة دون أن يفعل شيئًا. العبارة تصبح قبر عائم للعديد من الأرواح البريئة. رائحة الموت تملأ الهواء بينما يستمر الصمت بعد أن اختفت كل أصوات الحياة. هذا الفأر لم يكن مجرد حيوان، بل كان وحشًا من عالم آخر وجد طريقه إلى عالمنا. القصة لن تنتهي حتى يصل العبارة إلى وجهته، لكنها لن تكون نفسها أبدًا. الأشباح من تلك الليلة ستطاردهم إلى الأبد.