آخر تحديث: 2026-02-02
قصة الفيلم
يعود صليبي قديم من القرن الرابع عشر إلى وطنه الذي دمره الطاعون الأسود المروع والقاتل الذي لم يرحم أحدًا. تأمر الكنيسة المحاصرة والمذعورة، التي ترى في السحر سبب الطاعون ويريدون إلقاء اللوم على شخص ما لإنقاذ أنفسهم، الفرسان بنقل ساحرة متهمة إلى دير نائي ومعزول في قلب الغابة، حيث يحاول الرهبان بأي وسية ممكنة أداء طقوس سحرية وعقائدية على أمل إنهاء الوباء المروع الذي يفتك بالناس يوميًا ويجعل الحياة جحيمًا. كاهن متردد وغير متأكد من قراراته ومستقبله، وفارس حزين ومتألم من جراح الحرب الماضية التي لم تندمل، ومتجول مشين وغير موثوق به من قبل المجتمع بسبب ماضيه الغامض، وشاب عنيد لا يحلم إلا بأن يصبح فارسًا شجاعًا ومكرمًا من قبل الجميع، ينضمون جميعًا إلى هذه المهمة المحفوفة بالمخاطر والشكوك بسبب البرية المعادية والأسطورية التي تملأ القلوب رعبًا والنفوس خوفًا، والخلافات العنيفة والمستمرة حول مصير الفتاة المظلومة التي لا حول لها ولا قوة والتي قد تكون بريئة أو مذنب حسب رأي كل واحد منهم. عندما يصل الفريق المحاصر والمتعب والمرهق إلى الدير المهجور والغارق في الصمت والظلام، هناك اكتشاف مروع ومفزع يهدد تعهد الفارس بضمان معاملة عادلة للفتاة، ويضعهم جميعًا في مواجهة مباشرة وقاسية مع قوة خارقة وقوية ومدمرة بشكل غير مفهوم أو متوقع، مما يجبرهم على مواجهة خطر حقيقي قد ينهي حياتهم جميعًا ويجعلهم يفكرون ألف مرة قبل الاستمرار في رحلتهم المحفوفة بالمخاطر.