✓ محتوى منسق بواسطة المحررين في باهي فيلم
آخر تحديث: 2024-01-11
قصة الفيلم
تستند هذه القصة الحقيقية إلى حياة الممثلة الفرنسية الشهيرة (جان سيبيرج)، نجمة فيلم (À bout de souffle) (1960) وأيقونة الموجة الفرنسية الجديدة. في نهاية الستينيات، تعرضت (سيبيرج) للاستهداف من قبل مكتب التحقيقات الفيدرالي تحت قيادة (هوفر). كان السبب وراء هذا الملاحظة المكثف هو ارتباطها السياسي والرومانسي مع ناشط الحقوق المدنية (حكيم جمال). كانت (سيبيرج) شخصية عامة مؤثرة في ذلك الوقت، وارتباطها برجل سياسي ملون أثار قلق السلطات. بدأت وكالة الاستخبارات الأمريكية في مراقبتها عن كثب، متتبعة كل خطواتها وحركاتها. لم تكن هذه المراقبة مجرد رصد عادي، بل كانت حملة منظمة للضغط النفسي والتشويه المتعمد لسمعتها المهنية والشخصية. عاشت (سيبيرج) فترة من القلق والتوتر الشديد بسبب هذا الاستهداف المستمر الذي وصل إلى حد التدخل في حياتها الخاصة وحتى حياتها الأسرية. استمرت هذه الحملة لعدة سنوات، تاركة أثراً عميقاً على حياتها النفسية والمهنية. أصبحت (سيبيرج) ضحية لهذه الممارسات غير الأخلاقية التي كشفت عن جانب مظلم في تاريخ وكالة الاستخبارات الأمريكية. قامت السلطات بنشر معلومات كاذبة عنها في وسائل الإعلام، مما أدى إلى تدهور سمعتها العامة وإضعاف مكانتها في صناعة السينما. لم تكن هذه الإجراءات مجرد تدابير أمنية، بل كانت جزءاً من حملة أوسع لقمع الأصوات المناهضة للحكومة في ذلك الوقت.