✓ محتوى منسق بواسطة المحررين في باهي فيلم
آخر تحديث: 2024-01-11
قصة الفيلم
تدور الأحداث في ثلاثة أشهر حافلة بالتوتر في عام 1965، حيث وقف الدكتور (مارتن لوثر كينغ الابن) في وجه نظام عنصري متجذر. حملته الطموحة لتحقيق المساواة في التصويت واجهت مقاومة شرسة من السلطات المحلية والولائية. المسيرة التاريخية من (سلمى) إلى (مونتغمري) لم تكن مجرد مشهد على الشاشة، بل كانت معركة حقيقية ضد الظلم. آلاف المتظاهرين، من مختلف الأعمار والأجناس، تعرضوا للضرب والاعتقال. لكن إصرارهم لم يتزعزع. في مشهد درامي، عبروا جسر (إدموند بيتس) تحت نيران الشرطة، مشهد أصبح رمزاً للمقاومة السلمية. نجاح هذه الحركة لم يأتِ من فراغ، بل من تنظيم دقيق وتضحيات جسيمة. في نهاية المطاف، وقع الرئيس (جونسون) على قانون حقوق التصويت، إنجاز غير مسبوق في تاريخ أمريكا. فيلم "سلمى" للمخرجة (آفا دوفيرناي) لا يروي قصة انتصار فحسب، بل يكشف عن الجانب المظلم من النضال من أجل العدالة، وتلك اللحظات التي غيرت وجه الأمة إلى الأبد.