آخر تحديث: 2026-01-03
قصة الفيلم
شاهد (الطفل) الصغير مأساة هائلة حينما رأى والديه يُقتلان أمام عينيه بوحشية على يد (رجل) كان يرتدي بدلة سانتا الحمراء البيضاء. تلك الليلة المظلمة منحتته جرحاً عميقاً في روحه لن يندمل أبدًا. مرت السنوات الطويلة، وتحول (الطفل) إلى (رجل) شاب قاسٍ. في إحدى ليالي عيد الميلاد، قرر أن يُلبس بدلة سانتا بنفسه، ليس بهدف الفرح والبهجة، بل بغية تحقيق هدف آخر أكثر دموية. بدأ رحلته الانتقامية مستهدفًا كل من كان له علاقة بالحدث المروع الذي شاهده في طفولته. كان يبحث عن الأشخاص الذين ساهموا في تلك المأساة، سواء بشكل مباشر أو غير مباشر. تحول من (طفل) بريء إلى (رجل) غاضب يبحث عن العدالة بطرق عنيفة. كل عام، في موسم الأعياد، يعود إلى المشهد لتنفيذ خطته الانتقامية، محاولاً إيجاد راحة روحه التي تمزقت منذ تلك الليلة المظلمة. أصبحت صورة (رجل) سانتا مرعبة في ذاكرته، ترتبط بالدماء والدموع والألم. لم يعد يرى في عيد الميلاد سوى فرصة للانتقام. لم يعد يصدق أحداً، ولم يعد يثق بالعالم الخارجي. تحول إلى كائن منعزل، يعيش فقط من أجل هدف واحد: الانتقام. كان يتذكّر كل التفاصيل الصغيرة من تلك الليلة، حتى أصبحت جزءاً من كيانه. أصبحت عيناه تراقبان كل شيء بحذر شديد، مستعداً لأي خطر. كان يبحث عن الأشخاص الذين شاركوا في الجريمة، حتى لو كانوا مجرد شهود. لم يكن يرحم أحداً، لأنه لم يجد أي رحمة في قلبه منذ تلك الليلة.