✓ محتوى منسق بواسطة المحررين في باهي فيلم
آخر تحديث: 2024-01-11
قصة الفيلم
تتعارض قرار دولوريس سولاتانو مع المشورة الطبية، بل وتخفي الأمر عن زوجها، حيث تقوم بإطلاق سراح ابنها البالغ بات سولاتانو جونيور من مؤسسة للصحة العقلية في ماريلاند بعد قضائه الحد الأدنى من مدة الحبس المؤقت المحددة بثمانية أشهر. يعود بات جونيور للعيش مع والديه في منزلهما في فيلادلفيا. كان سبب دخوله للمؤسسة هو تعرضه لضربة لزوجة والده العشيقة (نيكي)، وقد تم تشخيصه باضطراب ثنائي القطب. غادرته نيكي منذ ذلك الحين وأصدرت أمرًا تقييديًا ضده. رغم تناوله للأدوية (التي يتجنبها بسبب تأثيرها عليه) وخضوعه لجلسات علاج إلزامية، يشعر بات جونيور أنه يتعامل مع الحياة من الخارج فقط من خلال أسلوب حياة صحي، ويبحث عن الجوانب الإيجابية في وجوده. يسعى لاستعادة وظيفته كمدرس بديل، لكن هدفه الأهم هو لم شرفه مع نيكي. يلاحظ أن بعض الحالات لا يتوافق معها جيدًا، لكنها ليست أسوأ من حالات أخرى لم تختبر المؤسسة مطلقًا، مثل والده المهووس بفيلادلفيا إيجلز الذي اضطر للعمل كوكيل مراهنات لكسب قوته، وصديقه المقرب روني الذي يغضب بهدوء من سيطرة زوجته فيرونيكا، وأخت فيرونيكا الأرملة تيفاني ماكسويل فتاة تعاني من مشاكل خاصة بها. في حالتهما العقلية الهشة، يبدأ بات جونيور وتيفاني صداقة حب/كراهية تعتمد بشكل أساسي على المساعدة التي يمكن أن يقدمها كل منهما للآخر لتحقيق أهدافهما الفردية. ومع تطور علاقتهما، قد يعيدان تقييم أهدافهما.