آخر تحديث: 2024-01-11
قصة الفيلم
صيف 1939. أرسلت العائلات المتنفذة في ألمانيا النازية بناتها إلى مدرسة نهائية في بلدة ساحلية إنجليزية لتعلم اللغة ويكونن سفيرات لاشتراكية قومية تتطلع إلى المستقبل. فتيات شابات، أغلبهن من الطبقة العليا، يدرسن في بيئة هادئة بعيداً عن دوامة السياسة الألمانية المتصاعدة. المدير (هارولد) يشعر بالقلق إزاء تصرفات الطالبات. يرى المعلم هناك ما هو قادم ويحاول تربيته ناقوس الخطر. لكن السلطات تعتقد أنه هو المشكلة. فمن هو هذا المعلم؟ ولماذا يعتقد أن هذه الفتيات يهددن السلام؟ تبدأ التحقيقات. تنمو الشكوك. تتصاعد التوترات. المعلم يجد نفسه وحيداً في وجه السلطة. الفتيات يتعلمن اللغة الإنجليزية، لكنهن يتعلمون أيضاً كيف يخدمن أهداف ألمانيا. المدرسة الهادئة تصبح ساحة صراع خفي. الجميع يراقب الجميع. المعلم يحاول إنقاذ من يستطيع إنقاذه قبل أن يفوت الأوان. لكن السلطة لا تسمع. لا تريد أن تسمع. الأيام تمضي. الحرب اقتربت. المعلم يواجه مصيره. الفتيات يعودن إلى وطنهن. المدرسة تفرغ. الصمت يخيم. لكن القصة لم تنته بعد.