آخر تحديث: 2025-11-18
قصة الفيلم
في عام 2007، وبينما يتصاعد شعبية موقع (يوتيوب) بشكل لافت، تكتشف مجموعة من الصديقات اللواتي تربطهنّ صداقة حميمة أنّهنّ أصبحنّ محور "فيلم وثائقي" يقوم به صديقهنّ المقربة (آيفري) دون علمهنّ. تقرر الفتيات، بدافع الفضول والرغبة في التسلية، تصوير مقطع فيديو ساخر ومضحك، يظهرنّ فيهنّ في مواقف كوميدية لا تليق بهنّ. لكن، ما لم تتوقعه الفتيات هو أنّ هذا الفيديو البسيط سيتحول إلى كارثة، فتنتشر الصور بين أصدقائهن بسرعة البرق، وتُشاهد ملايين المرات، وتؤدي إلى عواقب وخيمة تتجاوز كل التوقعات. تتحول حياة الفتيات من عادية إلى جحيم، وتتعرضن للسخرية والتهكم، وتضطرّن للتعامل مع تداعيات هذا الفيديو الذي أعدّن له بلا وعي. لا أحد يتخيل كيف ستنتهي القصة، أو كيف ستعود الأمور إلى مجاريها بعد أن أخذت منحىً مأساوياً. تبدأ الفتيات في الشعور بالخزي والعار، وتتساءلن عن سبب تصرفاتهنّ السابقة، وتحاولن إزالة الفيديو لكنه قد انتشر بالفعل. تتدهور علاقاتهنّ مع بعضهن البعض، وتتعرضن للتنمر على شبكات التواصل الاجتماعي، وتفقدن ثقة أصدقائهن وأسرهنّ. يبدو أنّ العالم بأسره قد شاهد الفيديو، وأنّ نظرات الناس نحوهنّ قد تغيرت إلى الأبد. تبدأ كل فتاة في تقييم حياتها من جديد، وتتساءل عما إذا كانت ستتمكن من تجاوز هذا الموقف الصعب، وما إذا كانت ستتمكن من استعادة كرامتها التي فقدت بسبب تلك اللحظات الساخرة.