آخر تحديث: 2026-03-04
قصة الفيلم
تُجمع مجموعة من خمسة أصدقاء يربطهم صداقة قديمة في رحلة نهاية أسبوع إلى مكان نائي ومجهول، بعيداً عن صخب المدن وضجيجها. يصلون إلى (كوخ الخشب) المتواضع المطل على بحيرة ساكنة، محاطين بالأشجار العالية التي تقطع السماء. يُطلب منهم صاحب المكان، رجل غامض و(أليستار) بابتسامة عريضة، التخلي عن جميع أجهزتهم الإلكترونية طوال فترة الرحلة. (مارك)، أكثر الأصدقاء ارتباطاً بالعالم الرقمي، يرفض الفكرة في البداية. يصرخ: "كيف يمكننا العيش بدون هواتفنا؟!" ثم يرتجف يده بينما يبحث في جيبه عن جهازه. يبدو مرعوباً، كأنه يفقد جزءاً من هويته. بعد جدال قصير، يستسلم (مارك) تحت ضغط أصدقائه. يضع هاتفه على الطاولة، ثم يبتسم بمرارة. يحاول البدء في حديث مع الآخرين، لكن عيناه لا تزال تتطلع نحو الجهاز المفقود. يشعر بالوحدة، رغم وجود من حوله. تبدأ الأجواء بالتغير. يسمعون أصواتاً غريبة ليلاً، ورؤى غريبة نهاراً. يبدو أن (كوخ الخشب) يحتفظ بأسرار، وكأنه يراقبهم.