آخر تحديث: 2025-12-07
قصة الفيلم
في عام 1984، يتم نفي امرأة تعاني من حمل وهمي إلى نزل بعيد في (كاتسكيلز)، حيث تقتنع بأنها هدف لامرأة غامضة في الغابة ولن تتوقف عن فعل أي شيء لتكون أمًا. تبدأ الأمور بالهدوء النسبي، لكن سرعان ما تتحول إلى كابوس حقيقي. تبدأ المرأة بالشعور بأن هناك من يراقبها باستمرار، وأن تلك المرأة الغامضة تراقب كل حركتها. تبدأ بتلقي رسائل غامضة وغير مفهومة، مما يزيد من شكوكها وقلقها. تتحول المخاوف إلى هلوسات، حيث ترى أشباحاً تتحرك بين الأشجار. تصبح الحياة في النزل جحماً لا يطاق، خاصة بعد أن تكتشف أن هناك أمراً ما غريباً يحدث في تلك المنطقة المنعزلة. تبدأ المرأة في البحث عن الحقيقة، لكنها تواجه حقيقة مرعبة: أن هناك امرأة ما في الغابة تريد حملها الوهمي لنفسها، ولن تتردد في ارتكاب أي فعل لتحقيق هدفها. تتدهور حالتها النفسية بشكل ملحوظ، وتصبح أكثر انعزالاً عن العالم الخارجي. تبدأ في سماع أصوات غريبة ليلاً ونهاراً، وتشعر بأن وجودها مهدد بشكل مباشر. تزداد مخاوفها يوماً بعد يوم، خاصة بعد أن تكتشف أن هناك تاريخاً مظللاً لهذا النزل والمنطقة المحيطة به. تبدأ في التفكير في الهروب، لكنها تدرك أنها محاصرة تماماً، وأن تلك المرأة الغامضة لن تتهاون في تحقيق هدفها. تحاول التواصل مع العالم الخارجي، لكن الاتصالات تقطع بشكل غامض، مما يزيد من شعورها بالعزلة واليأس. تبدأ في رؤية علامات تدل على أن المرأة الغامضة قريبة منها، مما يجعلها لا تستطيع النوم أو حتى الراحة. تتحول أيامها إلى جحيم لا ينتهي، حيث لا تعرف ما الذي ينتظرها في كل لحظة. تزداد مخاوفها وتصبح أكثر وعياً بأنها قد تكون ضحية لمخطط خطير، وأن تلك المرأة الغامضة لن تتوقف إلا عندما تحصل على ما تريده.