آخر تحديث: 2025-11-12
قصة الفيلم
في لحظة من اللحظات العابرة، انقلب حياة (الصبي) رأساً على عقب بعد تعرضه لحادث مأساوي ترك أثراً عميقاً في جسده وعقله. فجأة، لم يعد قادراً على القيام بأبسط المهام اليومية التي كان يعتبرها حقاً مسلماً به. أصبح يعتمد بشكل كلي على عائلته الصغيرة التي تحولت إلى جيش من الرعاية والاهتمام. أما إيمانه فقد أصبح لهذا الصبي الصغير مصدر قوة لا ينضب، حيث وجد في الصلاة والدعاء راحة لن يقدمها له أي طبيب. وأخيراً، تحول مجتمعه الصغير إلى حصن منيع يحيط به بالدعم والمساعدة، فجيران أصبحوا أخاً، وأصدقاء صاروا عائلة. هذه المعركة الطويلة من أجل البقاء لم تكن سهلة قط، لكنها كشفت عن جوانب في شخصية (الصبي) لم يكن ليكتشفها لو لم يمر بهذا المصاب الأليم. ففي كل يوم جديد، كان يتعلم قيمة الحياة، وقوة الروابط، وحقيقة أن الإنسان أقوى مما يتخيل عندما يكون محاطاً بحب من حوله.