آخر تحديث: 2025-12-08
قصة الفيلم
في رحلة قطار مستقبلية تتحول إلى كابوس حقيقي، يكتشف الركاب أن عقولهم قد تم اختراقها بواسطة عبقري تكنولوجيا خبيث قام بزراعة برمجيات خبيثة في أدمغتهم. تصبح الرحلة جحيمًا متحركًا حيث تسيطر الأجهزة على أجسادهم وتجبرهم على ارتكاب أفعال لا إراديًا. مجموعة من المسافرين المتباينين - من مختلف الخلفيات والطبقات - يجدون أنفسهم مجبرين على التعاون لاستعادة السيطرة على القطار وعقولهم. هم يواجهون خطرًا مباشرًا يهدد حياتهم، ويكشف عن خطر أكبر يهدد مستقبل البشرية كلها. في محاوية يائسة، يجب أن يتحدوا ضد قوة لا ترحم، مستغلين معرفتهم المحدودة عن التكنولوجيا العصبية لكسر سيطرة الخوارزميات. كل قرار يتخذه البعض قد يكون قرارًا حاسمًا بين الحياة والموت، بينما يزداد الوقت ضغطًا ويقترب القطار من وجهته المجهولة. العبقري الخبيث الذي يقف وراء هذه المؤامرة يراقب كل حركة من بعيد، متعجبًا من قدرته على التحكم في عقول البشر. المسافرون المختلفون - رجل أعمال ناجح، طبيبة شابة، مهندس متقاعد، وفتاة مراهقة - يجدون أنفسهم مجبرين على العمل معًا رغم اختلافاتهم. كل منهم يحمل جزءًا من الحل، لكنهم يجب أن يجدوا طريقة لدمجه قبل أن يصبح القطار سلاحًا دمارًا هائلاً. الجو داخل القطار متوتر للغاية، مع صراعات داخلية وتحديات خارجية. بعض الركاب يقاومون السيطرة العقلية، بينما يتحول آخرون إلى أدوات في يد المهاجم. الضوء الخافت للإضاءة الداخلية يكشف وجوههم المتألمة، وهم يحاولون فهم ما يحدث لهم.