آخر تحديث: 2025-05-21
قصة الفيلم
مدريد، صيف 2010. حرارة قاسية. المفوضة (ماريا رويز) تتحقيق في جريمة قتل. شاب، مجهول الهوية، وجد ميتاً في شقة مهجورة في حي (لا لاتينا). لا أدلة. لا دافع. لا هوية. صفر. تكتشف (ماريا) بطاقة هوية مزيفة. لمنذا؟ لماذا؟ لا أحد يعرف. الجريمة تبدو شخصية. ربما. تتعقيد الأمور. سلسلة من الأحداث الغامضة. شبكة من الكذب. كل مشتبه به لديه قصة مختلفة. أدلة متناقشة. عصابات؟ حكومة؟ لا أحد يثق بـ (ماريا) الآن. قادتها يضغطون عليها. "اسرعي، (ماريا)، اسرعي!" لكنها لا تستسلم. تبحث. تبحث. تبحث. الحقيقة أخطر مما تتوقع. بعض الأسرار يجب أن تبقى مدفونة. ربما تكون الشخصية التي تبحث عنها أقرب مما تتوقع. ربما تكون داخل دائرتها. ربما تكون هي. تتعثر (ماريا) في متاهة من الأكاذيب. كلما اقتربت من الحقيقة، ابتعدت أكثر. الضحية ليس مجرد ضحية. بل هو جزء من شيء أكبر. شيء خطير. شيء يجب أن يبقى مخفياً. لكن (ماريا) لا تستطيع التوقف. الحقيقة تهم. مهما كانت مؤلمة. مهما كانت خطيرة. مهما كانت قاتلة. تبدأ (ماريا) في الشك في الجميع. حتى زملائها. حتى قادتها. حتى نفسها. من يكذب؟ من يخفي؟ من يقتل؟ لا أحد بريء. الجميع لديه شيء ما يخفيه. الجميع لديه دوافع. لكن (ماريا) ترفض الخوف. ترفض التوقف. ترفض الاستسلام. الحقيقة تهم. مهما كانت مؤلمة. مهما كانت خطيرة. مهما كانت قاتلة. في مدينة (مدريد) الصاخبة، حيث الأكاذيب تتكاثر مثل الجراثيم، تكتشف (ماريا) أن القضية لم تكن أبداً عن قتل. بل كانت عن أسرار. أسرار يجب أن تبقى مدفونة. لكن (ماريا) لا تستطيع التوقف. الحقيقة تهم. مهما كانت مؤلمة. مهما كانت خطيرة. مهما كانت قاتلة.