آخر تحديث: 2026-05-03
قصة الفيلم
(رجل) يدعو (صديقه) الذي يتدرب معه لقضاء عطلة نهاية الأسبوع في منزله الريفي. دعوة تبدو بريئة. لكنها ليست كذلك بالتأكيد. المنزل الريفي، بعيدًا عن ضجاء المدينة، يوفر بيئة مختلفة تمامًا. هادئة. مريحة. مثالية لاستكشاف العلاقات. (الصديق) يقبل الدعوة بحماس غير مبرر. ربما يعتقد أن هذه مجرد فرصة للاسترخاء. لكنه مخطئ. المنزل جميل. كبير. محاط بالأشجار الكثيفة والمناظر الطبيعية الخلابة. الأصدقاء الآخرون، مجموعة من الذكور المتنوعين، سينضمون إليهم قريبًا. بعضهم متحمس للرياضة. البعض الآخر مهووس بالنساء. والبعض الآخر يحمل أجندة سرية. الجو في البداية مرح. لكن التوتر يكبر مع مرور الوقت. أسئلة تثار. إجابات تُتوقع. العلاقات بين الرجال معقدة. خاصة في مثل هذا المكان المنعزل. المنزل الريفي يكشف الأصالة. يخلق فرصًا للصدق. أو للخداع. القصة بسيطة. لكن المشاعر معقدة. دائمًا ما تكون. شيء ما سيحدث. بالتأكيد. دائمًا ما يحدث.