آخر تحديث: 2025-06-04
قصة الفيلم
(اسم القناص) قناص محترف منهك الجسد، يصطدم بواقع مرير عندما يجد نفسه محاصراً في بنتهاوس زجاجي بالكامل. لا مكان للإختباء. لا مكان للهروب. المكان مكشوف تماماً. أمامته منافس قاتل، لا يعرف الرحمة، لا يعرف التعاطف. فقط رغبة في إنهاء كل شيء. يجب على (اسم القناص) أن يفكر بسرعة. أن يتصرف بحكمة. أن يستغل كل ميليمتر في هذا السجن الزجاجي. يبحث عن أي شيء قد يساعده. لكنه لا يجد شيئاً. فقط الزجاج حوله. والقاتل ينتظره. يراقبه. ينتظر لحظة ضعف. لحظة قد تكلّمه. يجب على (اسم القناص) أن يبقى حياً. أن يهرب. لكن كيف؟ كيف يهرب من هذا المكان المكشوف؟ كيف يهرب من قبضة هذا القاتل؟ لا غطاء. لا ملاذ. لا أمل. فقط إرادة للبقاء. يحدق في النوافذ الزجاجية. يرى المدينة بعيداً. لكنه لا يستطيع الوصول إليها. لا يستطيع الهروب. كل خطوة قد تكون خطوته الأخيرة. لكنه لا يستسلم. لا يمكنه الاستسلام. لا يزال هناك أمل. ربما هناك طريقة. طريقة لم يفكر بها بعد. يجب أن يفكر بسرعة. الوقت ليس في صالحه. القاتل سيضغط. سيضغط أكثر. لكن (اسم القناص) قوي. قادر على التفكير تحت الضغط. قادر على إيجاد الحلول. يجب عليه أن يبقى. يجب عليه أن يهرب. يجب عليه أن ينتصر. يحدق في بيئته المحيطة. يبحث عن أي شيء قد يكون مفيداً. لا شيء. فقط الزجاج. والزجاج ليس حليفاً في هذه الحالة. يفكر في كل السيناريوهات. كل الاحتمالات. لكنه لا يجد شيئاً. لا يوجد مخرج. لا يوجد حل. لكنه لا يستسلم. لا يزال هناك شيء. شيء قد يغير كل شيء. يجب أن يبحث. يجب أن يجد. يجب أن ينجو.