آخر تحديث: 2025-04-27
قصة الفيلم
يحاول (الأب) اليائس بشدة إيجاد لغة مشتركة مع ابنته المراهقة المتقلبة المزاج خلال مباراة كرة سلة حامية الوطيس. الجو مشحون بالتوتر بينهما، وكل محاولة للتواصل تبوء بالفشل. فجأة، خلال فترة الراحة بين الشوطين، تختفي الفتاة تماماً من أماكنها المعتادة. يتحول السعي اليائس للتواصل إلى سباق محموم ضد الزمن. (الأب) يتنقل بحيرة في الساحة المكتظة بالجماهير، عيناه تبحثان بشراهة بين وجوه الحاضرين. يزداد القلق يوماً بعد يوم، والقلق يتحول إلى خوف حقيقي. الجمهور لا يلاحظ شيئاً، بينما يزداد بحث (الأب) يائساً ومرهقاً. الساعة تمر بسرعة، والمباراة على وشك أن تعود. هل سيعثر على ابنته قبل فوات الأوان؟ أم أن هذا اللقاء سيكون الأخير بينهما؟ الضوء الخافت في الملعب يكشف عن وجوه متسائلة، بينما يبدو (الأب) في خضم حيرة وذعر لا ينتهيان.