✓ محتوى منسق بواسطة المحررين في باهي فيلم
آخر تحديث: 2025-10-16
قصة الفيلم
تكتشف غريس (Grace) نفسها وحيدة في قلب البرية الشاسعة بعد أن انحرفت عن مسارها في رحلة كان يفترض أن تكون ممتعة ومليئة بالمرح. لا يوجد حولها سوى الأشجار الكثيفة والصخور المتشابكة والهدوء المريب الذي يخفي خطراً لا يرى. تبدأ الأصوات الغريبة تأتي من كل مكان. هل هي وحيدة حقاً؟ أم أن هناك شيئاً ما يراقبها؟ يزداد القلق يتصاعد في قلبها بينما تمتد ساعات النهار وتنحسر. لا مكان للهروب. لا مأوى للإخفاء. يزداد الظلام يطغى على المشهد، وكأنما الطبيعة نفسها قد تحولت إلى عدو مرعب. هل ستجد غريس مخرجاً من هذا الكابوس؟ أم أن المصير قد كتب لها بالاندماج في هذه البرية المظلمة؟
تتساءل غريس عن كيفية وصولها إلى هذا المكان الغريب. هل كانت هذه هي النهاية المفاجئة لرحلتها؟ تتذكر آخر لحظاتها قبل أن تفقد الاتجاه، وكيف كان الهواء نقيًا والمنظر جميلاً. الآن كل شيء قد تغير. أصبحت الأشجار تتحرك، والأصوات تصدر من كل اتجاه، وكأن البرية نفسها قد استيقظت لتراقبها. تتحرك بخطى خافتة، حذرة من كل ظل قد يتحرك. لا تعرف ما الذي ينتظرها في هذا المكان، لكنها تشعر بالخطر يزداد مع كل لحظة تمضي. هل ستتمكن من البقاء على قيد الحياة حتى الفجر؟ أم أن هذه البرية ستكون قبرها الأخير؟
تبدأ غريس في البحث عن أي علامة للحياة البشرية، أي أثر لوجود سابق. لا شيء. فقط الصمت المطبق والرياح التي تحمل همسات غير مفهومة. ترفع يدها لتغطي وجهها من البرد، لكنها تلاحظ أن أصابعها ترتعش بشكل غير طبيعي. هل بسبب الخوف؟ أم لأن شيء ما قد بدأ في التأثير عليها؟ تلتفت نحو كل صوت، حتى الأصغر، مخافة أن يكون ذلك هو الإشارة إلى اقتراب الخطر. كل لحظة تمضي تشعر بأنها أعمق في هذا الكابوس، وأن فرصتها للنجاة تتناقص بسرعة. هل ستتمكن من العثور على مخرج قبل أن يندمج تماماً مع هذه البرية المظلمة؟