✓ محتوى منسق بواسطة المحررين في باهي فيلم
آخر تحديث: 2025-05-16
قصة الفيلم
تروي القصة حياة والدي (إنجمار بيرغمان) في رحلة حب مؤلمة تبدأ عام (1909) حين وقع (هنريك بيرغمان)، طالب لاهوت فقير لكنه متفائل، في حب (آنا آكيربلوم) ابنة عائلة ثرية مثقفة وذكية من (أوبسالا). علاقتهما سرعان ما تطورت إلى زواج، لكنه سرعان ما انقلب إلى مأساة. بعد زواجهما، انتقل (هنريك) للعمل كقس في قرى شمال (السويد) البعيدة، حيث وجد نفسه وحيداً في وجه عالم جديد قاسٍ. بينما بقيت (آنا) في البداية مع زوجها، لكن بعد بضع سنوات فقط، لم تستطع تحمل معانقة الريف مع سكانه البسطاء، فقررت العودة إلى مسقط رأسها في (أوبسالا)، تاركة وراءها زوجها وحيداً في الشمال. هذه الفجوة بين الزوجين لم تكن مجرد مسافة جغرافية، بل كانت تمثل فجوة اجتماعية وثقافية عميقة بين عالمين مختلفين تماماً. (هنريك) اختار طريقه الروحي بينما اختارت (آنا) حضارة المدينة والثقافة. هكذا انتهى حبهما الأول، لكنهما بقيا متصلين بذكرى مؤلمة لم تندمج أبدًا في حياتهما. كل منهم اتخذ طريقه الخاص، ولم يعدا يجدان مكاناً مشتركاً في عالمهما المتناقض. قصة حب تبدأ بالآمال وتنتهي بالفجوة، تاركة وراءها إرثاً من الألم والحنين. فصل جديد في حياتهما انفتح، لكنه فصل منفصل تماماً، حيث وجد كل منهما نفسه وحيداً في عالم مختلف عن الذي عاش فيه مع الآخر. هكذا، انقسمت حياتهما إلى مسارين متوازيين، لم يتقاطعاً مرة أخرى، رغم أن قلبهما بقيا مرتبطين بذاكرة الحب الذي كان يوحيما في يوم من الأيام.