آخر تحديث: 2024-01-11
قصة الفيلم
(غريتا)، شابة أمريكية في مقتبل العمر، تجد وظيفة كـ مربية أطفال في قرية (إنجليزية) منعزلة بعيدًا عن صخب المدن. في البداية، كل شيء يبدو طبيعيًا في المنزل العائلي الهادئ. لكنها سرعان ما تلاحظ غرابة سلوك الوالدين تجاه طفلهما المزعوم الذي يبلغ من العمر ثمانية أعوام. الغرفة دافئة ومجهزة بعناية فائقة، ووجود طفل صغير يبدو غير طبيعي. (غريتا) تدرك أخيرًا أن الطفل هو في الحقيقة دمية بحجم الإنسان تمامًا، تمتلك تفاصيل دقيقة ومظهرًا واقعيًا. الوالدان يعاملان هذه الدمية كإبنهما الحقيقي، كوسيلة مؤلمة للتعامل مع صدمة فقدان ابنهما الفعلي قبل عشرين عامًا. عندما تنتهك (غريتا) قائمة القواعد الصارمة التي وضعها الوالدان، تبدأ سلسلة من الأحداث الغريبة والمزعجة. أشباح من الماضي تظهر، وتسمع أصواتًا في الليل، وتشعر بوجود مراقبة في كل مكان. (غريتا) تصبح متأكدة بشكل متزايد أن الدمية ليست مجرد كائن جامد، بل كيان حي يراقبها ويريد لها السوء.