✓ محتوى منسق بواسطة المحررين في باهي فيلم
آخر تحديث: 2024-01-11
قصة الفيلم
في عيد الستين لوالده (الأب)، تجتمع عائلته الكبيرة في قلعة ضخمة للاحتفال بهذا الحدث المهم. يبدو الجميع متحمسين ومحبين لرجل الأسرة المسن، لكن في أعماقهم تتجسد مشاعر مختلطة. الابن الأصغر، الذي يحاول جاهداً أن يرقى إلى مستوى توقعات والده القاسية، يدير مطعماً بسيطاً في منطقة متواضعة من كوبنهاجن. أما الابن الأكبر فيدير مطعماً فاخراً في (باريس)، بينما تعمل الأخت كعالمة أنثروبولوجيا مشهورة. لكن الأخت الكبرى انتحرت مؤخراً، ويساور الأب القلق الشديد. يطلب من ابنه الأكبر أن يلقي كلمة عنها مخافة أن ينفجر بالبكاء لو فعل ذلك بنفسه. الابن الأكبر يوافق دون تردد. في الحقيقة، كتب خطابين بالفعل. أحدهما مكتوب على ورقة صفراء، والآخر على ورقة خضراء. أمام الجميع، يطلب من والده اختيار الخطاب. يختار الأب الخطاب الأخضر. يعلن الابن أن هذا هو خطاب الحقيقة، فيضحك الحاضرون باستثناء الأب الذي يبدو متوتراً ومترقباً؛ فهو يدرك أن ابنه على وشك كشف السر الكئيب وراء انتحار شقيقته.