آخر تحديث: 2025-05-14
قصة الفيلم
تتبع القصة (مايك)، صاحب متجر قصص صغير في مركز تجاري صغير بمدينة (لاس فيغاس). المتجر، المسمى "عوالم خيالية"، يقع في زاوية مهملة من المركز التجاري. مايك، رجل في منتصف العمر بشعر كثيف ونظارات دائرية، يدير المتجر بمفرده منذ عشر سنوات. يومه يبدأ بفتح المتجر في الساعة العاشرة صباحًا، متبعًا روتينه المعتاد: ترتيب الأرفف، تنظيم الكتب حسب السلاسل، والترقب لأي زبون قد يطرق الباب. المركز التجاري نفسه يبدو عتيقًا مقارنة بالمشاريع الضخمة في قلب المدينة، لكن مايك يرفض ترك مكانه الذي اعتاد عليه. بعض الزبائن المخلصين يزورونه بانتظام، بينما يمر آخرون بسرعة دون أن يلتفتوا إليه. في المساء، بعد إغلاق المتجر، يعود مايك إلى شقته الصغيرة الواقعة فوق متجره، حيث يتناول العشاء ويتابع أخبار المدينة التي تغيرت بشكل جذري منذ أن وصل إليها لأول مرة. حلمه الوحيد هو توسيع متجره يوماً ما، لكن الواقع يفرض عليه البقاء في مكانه. رغم صعوبة العمل، يحاول مايك الحفاظ على روح المتجر الأصلية. الكتب القديمة التي جمعها على مر السنين تشكل متحفاً صغيراً للفن القصصي. بعضها نادر وله قيمة تاريخية كبيرة. مايك لا يبيع هذه القطع النادرة بسهولة، بل يفضل أن يراها عيون من يقدرونها. أحياناً، يجلس في زاوية المتجر ويقرأ قصصاً قديمة، تذكره بأيام شبابه عندما كان يقضي ساعات في قراءة القصص المصورة. المدينة المحيطة تتطور بسرعة، لكن جزء صغير منها، embodied في متجر مايك، يقاوم التغيير. الزبائن القادمون من جميع أنحاء العالم يتنوعون، من السياح الباحثين عن تذكارات فريدة إلى هواة جمع القصص المصورة المتخصصين. مايك يعرف قصة كل كتاب تقريباً في متجره، من أين جاء، وكيف وصل إلى يديه. بعض الكتب لديها تاريخ معقد، مررت بيد عدة مالين قبل أن تستقر في متجره. أحياناً، يجد في الكتب رسائل مكتوبة بخط اليد أو رسوم إضافية، مما يضيف طبقة من الغموض والجمال لكل قطعة. رغم التحديات المالية، مايك يرفع أسعار الكتب النادرة فقط قليلاً، لأنه يعتقد أن الفن يجب أن يكون في متناول الجميع. في نهاية كل يوم، يغلق المتجر ببطء، يفحص كل رف، ويطمئن على كل كتاب، وكأنه يودعه في ملاذه الآمن من عالم سريع التغير.