✓ محتوى منسق بواسطة المحررين في باهي فيلم
آخر تحديث: 2026-01-17
قصة الفيلم
في مدينة (مونتي بيلو) الصغيرة بالسلفادور، حيث تلتقي الكنائس القديمة بالظلال المتطايرة، عاش كاهن كاثوليكي يدعو (الأب ماركوس). لم يكن هذا الكاهن كباقي رجال الدين. وراء جدران الكنيسة الرمادية، أنشأ غرفة عمليات سرية. أدوات جراحية حادة تلمع تحت ضوء المصابيح المتدلية. طاولات معدنية باردة تنتظر ضحاياها. المختطفون، من المسافرين الأبرياء والمشردين، كانوا يختفون بلا أثر. (الأب ماركوس) لم يكن وحده. شبكة من المتعاونين الأنذال تشاركه جريمته. يستخرجون الأعضاء البشرية من أجساد الضحايا النائمة. يبيعونها في السوق السوداء، حيث المال الأسود يغطي كل جريمة. الكنيسة، ملاذ السلام، أصبحت مكاناً للموت والفساد. أجرامهم تزداد بشاعة مع كل عملية. الضحايا لا يعرفون مصيرهم حتى اللحظة الأخيرة. الأعضاء تُنقل بعناية، كأنها بضاعة ثمينة. كل عملية جديدة تضيف مليون دولار إلى حساباتهم. لكن، هل يمكن أن يستمر هذا السر إلى الأبد؟