آخر تحديث: 2025-09-05
قصة الفيلم
(عصابي سابق) بعد أن دخل برنامج الحماية الشهود، وجد نفسه في وضعٍ جديدٍ تمامًا. مسكنه الجديد في حيٍّ هادئٍ بعيدًا عن ضجيج الماضي. يتنفس هواءً نقيًا، مشاهدًا حياةً بسيطةً بعيدًا عن عالم الجريمة والخطر. كل يوم يمر بخطواتٍ واطئةٍ على الأرضيات الخشبية القديمة في شقته الجديدة. جارته (سيدة طيبة القلب) تعيش مع ابنتها الصغيرة في المنزل المجاور. تلك المرأة اللطيفة تبتسم دائمًا، تحيي الجيران، وتساعد من يمكنها مساعدته. ابنتها (فتاة صغيرة) تحاول بجدٍ إنجاز مهمةٍ تخص جمعية خيرية، لكنها تواجه صعوبةً في إعداد الملفات المطلوبة. تتعثر أحيانًا، تضيع بين الأوراق، وتشعر بالإحباط. يلاحظ (العصابي السابق) صعوبتها، فيقرر أن يساعدها. يُعلِّمها بعض المهارات البسيطة في تنظيم المعلومات، تقسيم المهام إلى أجزاء صغيرة، ووضع خطة عمل واضحة. يساعدها في إعداد تلك الملفات بدقة، مُساعدًا إياها على إنجاز مهمتها بنجاح. هذه العلاقة البسيطة تبدأ في تغيير بعض جوانب شخصيته، كما أنها تمنح الابنة الثقة التي كانت تفتقر إليها.