آخر تحديث: 2026-03-13
قصة الفيلم
في مصر خلال الأسرة الثامنة عشرة، يصبح سينوهي (إدموند بوردوم)، اليتيم الفقير، طبيباً لامعاً، ويُعيّن مع صديقه حورمحب (فيكتور ماتيور) في خدمة الفرعون الجديد (مايكل وايلدينغ). تُعرض انتصارات سينوهي الشخصية ومآسيه على خلفية الأحداث المضطربة التي شهدتها الأسرة الثامنة عشرة. وبينما ينجذب سينوهي إلى مكائد البلاط، وتُكشف له أسرار غريبة، يجد إجابات للأسئلة التي بحث عنها منذ ولادته. الفيلم يفتقر إلى الدقة التاريخية، ولكنه قوي في الحبكة وتجسيد الشخصيات.