آخر تحديث: 2024-01-11
قصة الفيلم
تتحدى الكاتبة الجريئة (أديل بلانك سيك) المقابر المصرية القديمة في محاولة يائسة لعلاج أختها التي كانت على وشك الجمود. تنتقل بين عالم الموتى والحياة المصرية المنخفضة لتحديد مكان طبيب محنط وإعادته إلى (باريس). تتمنى أن يستخدم البروفيسور (إسبيرانديو) غريب الأطوار قواه غير العادية لإعادة الطبيب إلى الحياة، فيتمكن بدوره من استخدام مهاراته التي تعود إلى قرون مضات على الأخت التعيسة. في (باريس)، يحدث إسبيرانديو الفوضى بالفعل، بعد أن أعاد إلى الحياة ما كان بمثابة بيضة متحف آمنة ولكنه الآن نشط للغاية الزاحف المجنح. المدينة عام 1911 قد لا تكون المكان الأكثر صحة للعيش فيه. تتحرك الشخصيات في عالم من الخطر والغموض، حيث لا أحد يعرف ما الذي سيحدث بعد ذلك.