آخر تحديث: 2024-01-11
قصة الفيلم
في فبراير من عام 1952، اجتاحت إحدى أخطر العواصف التاريخية الساحل الشرقي للولايات المتحدة، حيث ضربت نيوانجلاند بعنف نادر المثيل. تسبب هذا الموجة العاتية في إتلاف ناقلة نفط ضخمة قبالة سواحل كيب كود، مما أدى إلى تمزيقها حرفيًا إلى نصفين متساويين. على متن قارب نجاة صغير، انطلقت بعثة إنقاذ مكثفة من أربعة من أفراد خفر السواحل الأمريكيين. هؤلاء الجنود البحريون الأبطال واجهوا درجات حرارة شديدة البرودة مع أمواج عاتية ترتفع حتى سبعين قدمًا، مما شكل تحديًا وجوديًا لقابضيهم. رغم ظروف القيادة القاسية، تمكن هؤلاء الرجال الأبطال من إنقاذ أكثر من ثلاثين بحارًا كانوا عالقين على متن السفينة التي تغرق بسرعة مذهلة. كانت هذه العملية البطولية بمثابة دليل على الشجاعة والمثابرة البشرية في وجه الطبيعة القاسية.