✓ محتوى منسق بواسطة المحررين في باهي فيلم
آخر تحديث: 2025-09-08
قصة الفيلم
كان (جاك لوكاس) مذيعًا إذاعيًا شهيرًا في (مدينة نيويورك)، يتسم بالغرور والتعالي. صوته كان يملأ الأثير يوميًا، واسمه على شفتي الجميع، ولم يكن يمر يوم دون أن تتدفق عليه المكالمات الهاتفية من المعجبين. ولكنه سقط سريعًا في هوة من الضياع على الصعيدين الشخصي والمهني، وذلك بعد تعليق غير مسؤول أدلى به لأحد المتصلين، مما أدى إلى قيام هذا المتصل بسلسلة من الجرائم المروعة ارتكبها باسمه. بعد ثلاث سنوات من الكارثة، لم يجد (جاك) المُنهار أي دعم عاطفي أو مادي سوى من صديقته (آن)، صاحبة متجر فيديو المتواضع الذي يقع في حي مهمل من المدينة. عندما بلغ (جاك) قاع اليأس، التقى برجل يبدو مجنونًا بلا مأوى يُدعى (باري) في إحدى الليالي الباردة تحت جسر مهمل. يعاني (باري) من اضطرابات نفسية عميقة، تتمثل في هلوسات تدور حول قصة ملك الصيادين الأسطورية، مما يفسر هوسه الشديد بالحصول على الكأس المقدسة التي يعتقد أنها ستعيده إلى عالمه الخيالي. وعندما عرف (جاك) ماضي (باري) المظلم وأسباب حالته المعقدة، شعر بأنه عليه أن يساهم في إنقاذه من عالمه الداخلي المتشابك. ورأى أن أفضل سبيل لذلك هو ربط (باري) بـ(ليديا سينكلير)، وهي امرأة خجولة وغير منسجمة يحبها (باري) من بعيد دون أن يعترف بذلك، رغم أن نظراته تخبر بغير ذلك. وبذلك، يأمل (جاك) استعادة حياته السابقة المشرقة التي فقدت بريقها. لكنه قد لا يدرك أنه لم يكن قديسًا في تلك الحياة التي يتمنى العودة إليها، بل كان مجرد إنسان مثله مثل أي شخص آخر.