آخر تحديث: 2024-01-11
قصة الفيلم
عندما اجتاح الطاعون المميت بلدة (مستعملة) الصغيرة، وجدت (سارة)، امرأة غامضة من أبناء المكان، نفسها في مواجهة مصير مجتمعها اليهودي الوثيق الصلة. كان المجتمع يعيش في رعب دائم من الغزاة الأجانب الذين يهددون باستئصاد وجودهم. في محايلة يائسة لحماية أهلها، قررت (سارة) استحضار كيان من عوالم أخرى، ظنّاً منها أنه سيعيد الأمان إلى قلوبهم. لكنها لم تكن تدري أن هذا الكيان الذي استدعته بدموع وأعذار، يخفي في جوفه شراً لا مثيل له. كان هذا الكيان، في حقيقته، وحشاً جائعاً لا يشبع، يبتلع الأرواح كما تبتلع النار الحطب. فبينما كان المجتمع ينتظر خلاصاً، كانوا في الواقع يفتحون أبواباً لجحيم لا نهاية له.