آخر تحديث: 2026-02-26
قصة الفيلم
في عام ١٩٥٩، كان فيني فاكاري، البالغ من العمر ٢٧ عامًا، يعمل نادلًا في مطعم شقيقه الأكبر ماريو الإيطالي الراقي في بروكلين. لكن ما أثار استياء ماريو هو أن فيني كان يتغاضى عن العمل في المطعم كلما سنحت له الفرصة لتحقيق حلمه في دخول عالم الموسيقى. كان فيني يكتب الأغاني مع صديقه المقرب وشريكه الموسيقي، عازف البيانو جينو بيلاتو، وكان يعتقد أنه يملك كل المقومات للنجاح، باستثناء أهمها، ألا وهو المظهر، إذ كان أكثر ما يقلقه هو انحسار شعره. لذلك، كان هو وجينو يبحثان عن شخص يؤدي أغانيهما بأسلوبهما الخاص. ظن فيني أنه وجد ضالته في صديقه توماسو دي لوروسو، عازف الساكسفون الذي كان يكافح بدوره في عالم النوادي الليلية ليجد مكانه المناسب. بينما بقي جينو بعيدًا عن الأضواء، بدأ فيني علاقة عمل مع توماسو، الذي أعاد ابتكاره ليصبح مغني الروك تومي دي. كانت هذه بداية دخول فيني عالم إدارة المواهب، فهو يعرف تمامًا الشكل والصوت الذي يريده، ويعتبر فنانيه وسيلة لتحقيق أحلامه في النجاح في عالم الموسيقى. كما اعتقد أن غيدو بيفالوكوا، وهو نادل خجول يبلغ من العمر ستة عشر عامًا في مطعم ماريو، يمتلك المظهر المناسب للنجاح، فحوّله فيني إلى سيزار. خلال هذه الرحلة، أقنع فيني آخرين برؤيته لنجاح هذه التحولات، مثل بريندا روبرتس، محررة مجلة "تين سين". في النهاية، انغمس كل من فيني وفنانيه في مشاكلهم الشخصية، فتومي دي وسيزار كانا يطمحان إلى الشهرة دون أن يدركا كيف وصلا إليها، بينما ضحى فيني بحياته وحياة الآخرين لتحقيق رؤاه التي لم يكن ليحققها بمفرده.