آخر تحديث: 2024-01-11
قصة الفيلم
عند عودة مكوك فضائي إلى الأرض، يحدث انفجار مروع يطلق شظايا حاملة لفيروس فضائي غريب. هذا الفيروس لا يقتل فقط، بل يعيد تشفير الحمض النووي البشري بأكمله، مما يغير الإنسان من الداخل. في العاصمة الأمريكية واشنطن، تبدأ الطبيبة النفسية (كارول بينيل) بملاحظة غريبة أولاً في سلوك أحد مرضاها، ثم في زوجها السابق، وأخيراً في الناس جميعاً حولها. مع صديقتها الدكتور (بن دريسكول) والباحث الدكتور (ستيفن جاليانو)، تكتشف أن هذا الوباء الفضائي لا يصيب الإنسان إلا أثناء نومه العميق. وتفاجأ عندما تعرف أن ابنها (أولي) الذي تعرض للجدري المائي في طفولته الصغيرة هو الوحيد المحصن ضد المرض، مما يجعله آخر أمل للبشرية في وقف هذا الوباء المدمر. تبدأ الأجواء بالتغير تدريجياً، حيث يفقد الناس هويتهم وتتحول شخصياتهم بشكل غريب، مما يثير خوفاً كبيراً في قلب (كارول) التي لا تعرف ماذا تفعل. لكنها ترفض الاستسلام وتقرر أن تبحث عن الحقيقة مهما كانت العواقب، مدركة أن الوقت يداهمها وأن ابنها قد يكون مفتاح الخلاقة الوحيد. تتحول المدينة إلى مكان غريب ومخيف، حيث تصبح العلاقات الإنسانية مجرد ذكرى، والناس يتجولون كأشباح لا تعرف دوافعهم. لكن (كارول) ترفض أن تستسلم لليأس، وتقرر أن تواجه هذا الوباء الغريب بكل ما أوتيت من قوة، مدركة أن مستقبل البشرية يقع على عاتقها وابنها الصغير.