آخر تحديث: 2024-08-21
قصة الفيلم
قرية جزيرة هادئة. كانت تعيش في سلام تام. عمدة القرية (أحمد) وجد طفلاً غريباً غارقًا على الشاطئ. الطفل لم يكن مجرد طفل عادي، بل كان يتمتع بقوى غامضة لا يفهمها أحد من سكان الجزيرة. هذا الاكتشاف لم يمر مرور الكرام، بل أشعل فتيل الخلاف بين السكان الذين كانوا يعيشون في وئام منذ أجيال. منهم من رأى في الطفل علامة من السماء، المنقذ الذي وعدت به الأساطير القديمة. ومنهم من خاف منه، واعتبره خطراً على مجتمعهم الهادئ الذي كانوا يقدسونه. هذا الانقسام العميق حول هوية الطفل وقواه الغامضة أدى إلى حرب أهلية دامية. أصدقاء أصبح أعداء، وعائلات انقسمت فيما بينها بشكل مأساوي. القرية التي كانت واحة سلام، تحولت إلى ساحة معارك. كل طرف يصر على رأيه، ولا يرى أي مخرج من هذا المأزق إلا بالنصر الكامل. والطفل الغامض، الذي كان سبب كل هذا الخراب، يراقب كل هذا من بعيد، بينما تزداد الأحداث تعقيدًا يوماً بعد يوم، ولا أحد يعرف ماذا سيحدث بعد. هذه القوى الغامضة في الطفل، هل هي بركة أم لعنة؟