✓ محتوى منسق بواسطة المحررين في باهي فيلم
آخر تحديث: 2024-01-11
قصة الفيلم
(إميل زولا) كاتب فرنسي شهير يعيش قصة حقيقية مليئة بالتحديات في فيلم خيالي يحكي عن حياته. كما يصوره الفيلم، كان زولا كاتبًا مفلسًا يتقاسم شقة صغيرة في (باريس) مع الرسام (بول سيزان) قبل أن يكتب روايته الشهيرة (نانا) التي حققت نجاحًا باهرًا. صراحة زولا المفرطة دائمًا ما تسببت في مشاكله، حيث حذره المدعي العام عدة مرات من أن كتاباته قد تؤدي إلى اتهامات قانونية عليه. يركز الفيلم بشكل أساسي على تورط زولا في قضية (الكابتن ألفريد دريفوس) الذي أُدين ظلمًا بتقديم معلومات عسكرية سرية للألمان وحُكم عليه بالسجن مدى الحياة في جزيرة الشياطين. لعبت معاداة السامية دورًا محوريًا في هذه القضية الواقعية التي نادرًا ما تُذكر في الفيلم. حتى بعد اكتشاف الجيش للأدلة الدامغة على براءة دريفوس، فضل الجيش إخفاء الحقيقة بدلاً من مواجهة فضيحة إدانة الرجل الخطأ. رسالة زولا الشهيرة "أنا أتهم" أدت إلى محاكمته بتهمة التشهير، حيث حُكم عليه وأُجبر على الفرار إلى (إنجلترا). في النهاية، تم تبرئة دريفوس وإعادته إلى رتبته العسكرية.