آخر تحديث: 2024-01-11
قصة الفيلم
قبل خمس سنوات، واجه الغواص البحري الخبير والكابتن البحري جوناس تايلور (جوناس) خطرًا غير معروف في أعماق خندق ماريانا غير المستكشفة، مما أجبره على إجهاض مهمته المحفوفة بالمخاطر والتخلي عن نصف طاقمه الغارقين في اليأس. على الرغم من أن الحادث المأساوي أدى إلى فصله من الخدمة ما كلفه في نهاية المطاف حياته المهنية المزدهرة وزواجه الهش وأي مظهر من مظاهر الشرف، فإن ادعاءاته غير المدعومة والمشكوك فيها حول سبب ذلك - هجوم على سفينته من قبل مخلوق بحري ضخم يبلغ طوله 70 قدمًا، يُعتقد أنه انقرض منذ أكثر من مليون عام - بقيت مجرد أقوال لا تُصدق. ولكن عندما تغرق غواصة وتتعطل في قاع المحيط العميق - حاملاً زوجته السابقة بين الفريق على متنها - فهو هو من يتلقى المكالمة الأخيرة. سواء كانت فرصة للخلاص أو مهمة انتحارية محض، يجب على جوناس أن يواجه زوجته السابقة. يخشى ويخاطر بحياته وحياة الجميع المحاصرين بالأسفل بسبب سؤال واحد وحيد: هل يمكن أن يكون كارشارودون ميجالودون - أكبر حيوان مفترس بحري موجود على الإطلاق - لا يزال على قيد الحياة - ويطارد الضحايا في الظلام الدامس المحيط بالأعماق المجهولة التي تختبئ فيها أسرار قديمة ومخاطر لا يمكن تصورها؟