آخر تحديث: 2024-01-11
قصة الفيلم
في ولاية بنسلفانيا عام 1993، تُقبض على المراهق (كاميرون بوست) وهو مع فتاة أخرى. رد الفعل؟ إرساله إلى مركز علاج تحويلي تديره (الدكتورة ليديا مارش) القاسية وشقيقها (القس ريك). الهدف: "إعادة توجيه" مشاعر (كاميرون) وتحويل انجذابه. يعاني (كاميرون) من علاجات قاسية ومحاولات مستمرة لإجباره على التخلي عن هويته. في المركز، يصادف مراهقين آخرين، (جين) و(آدم)، تم إرسالهما بنفس السبب. يتقاسم الثلاثي معاناتهم ويشكلون عائلة بديلة. هذه العلاقة تمنحهم القوة لمواجهة التعصب والرفض في المجتمع. يواجهون تحديات يومية في محاولتهم الحفاظ على هويتهم رغم الضغوط. يحاولون إيجاد طرق للتمرد على النظام والحفاظ على كرامتهم. كل يوم، يواجهون معاً معاناة القمع والضغط النفسي، لكنهم يجدون القوة في بعضهم البعض. يرفضون الخضوع للإرادة الآخرين ويحاولون البقاء على أمل التحرر قريباً. في عالم يرفضهم، يصبحون بعضهم البعض كل شيء.