✓ محتوى منسق بواسطة المحررين في باهي فيلم
آخر تحديث: 2025-08-14
قصة الفيلم
في يونيو من عام 1791، تجد مجموعة من ركاب عربة الحنطور أنفسهم عالقين في أحداث الثورة الفرنسية، عندما يجدون أنفسهم في مدينة فارين عندما يلقي الثوار القبض على الملك لويس الهارب. كانت العربة تسير بهدوء عبر الريف الفرنسي، حتى توقفت فجأة. صوت الهتافات والصراخ بدأ يملأ الهواء. ركاب العربة، من مختلف الطبقات الاجتماعية، نظروا بعضهم إلى بعض بعيون مليئة بالخوف والدهشة. لم يعرفوا ما الذي يحدث. فجأة، انقضت مجموعة من الثوار المسلحين على المكان. كانوا يبحثون عن شخص ما. ثم رأوا الملوك، (لويس السادس عشر) و(ماري أنطوانيت)، محاولين الهروب بزي مدني. الركاب الأبرياء وجدوا أنفسهم في خضم الأحداث التاريخية. لم تكن لديهم خيارات. كانوا شركاء غير متطوعين في هذه المأساة. أصبحت المدينة الصغيرة، (فارين)، مسرحاً لأحداث غير متوقعة. لم يعرف الركاب ماذا سيحدث لهم. هل سيتم اعتقالهم أيضاً؟ أم أنهم سيتمكنون من الهروب؟ أما الملك، فقد فقد كل أمله. تم القبض عليه مع عائلته، مما أدى إلى نهاية محتومة لملكه. الضوء الخافت للقمر لم يكن كافياً لإخفاء الرعب على وجوههم. الهواء كان ثقيلاً بالتوتر. الثوار كانوا يصرخون شعاراتهم. الركاب صمتوا، خوفاً من مصيرهم. لم يكن لديهم أي فكرة عن الثورة أو أسبابها. كل ما يعرفونه هو أنهم وجدوا أنفسهم في مكان خاطئ في الوقت الخاطئ. الملك، الذي كان يعتقد أنه يمكنه الهروب، نظر إلى الركاب بعينين حزينتين. لقد كان ضحية أيضاً، لكنه كان الملك. لقد فقد كل شيء في تلك الليلة. مدينة فارين، التي كانت مدينة هادئة في ذلك الوقت، أصبحت مشهورة في التاريخ. ركاب العربة، الذين كانوا مجرد أشخاص عاديين، أصبحوا شهوداً على أحداث غير قابلة للنسيان. لقد شهدوا كيف يمكن أن يتغير مصير شخص ما في ثوانٍ. لقد رأوا الملك، الذي كان يعتقد أنه لا يقدر أحد على المساس به، يصبح أسيراً. لقد رأوا كيف يمكن للثورة أن تغير كل شيء. لقد رأوا كيف يمكن للناس العاديين أن يجدوا أنفسوا في خطر بسبب أحداث تاريخية كبيرة. لقد كانوا شهوداً على لحظة فارقة في التاريخ.