✓ محتوى منسق بواسطة المحررين في باهي فيلم
آخر تحديث: 2025-09-09
قصة الفيلم
في تصوير سيدني لوميت المُحزن للوحشية الشرطية، قضى المُحقق الرقيب (جونسون) اثني عشر عاماً في صفوف الشرطة. خلال تلك الفترة الطويلة، ترك عدد جرائم القتل والاغتصاب وغيرها من الجرائم الخطيرة التي حقق فيها أثراً بالغاً على نفسيته. انفجر غضبه وكُبتِه المُحتبس أخيراً أثناء استجوابه لـ(باكستر)، المشتبه به في سلسلة من الاعتداءات الوحشية على فتيات صغيرات. خلال الاستجواب، قام (جونسون) بضرب (باكستر) بعنف، وكشف عن أن حالته النفسية ربما لا تختلف كثيراً عن بعض المجرمين الذين ارتكبوا الجرائم التي تُثير اشمئزازه. لم يعد قادراً على إخفاء تأثير تلك المشاهد الدموية التي شاهدها مراراً وتكراراً. أصبحت عيناه تحملان ثقل سنوات من المعاناة الإنسانية. لم يعد يميز بوضوح بين دوره كحامٍ للقانون وضحية للجريمة نفسها. تلك اللحظة من العنف في الغرفة المظلمة كشفت حقيقة مؤلمة عن طبيعة الإنسان تحت الضغط. لم يعد (جونسون) مجرد رجل شرطة، بل أصبح مرآة ملتوية لما يحاول قمعه. لم يعد هناك فارق واضح بينه وبين المجرم في عينيه. تلك الحقيقة المرة أظهرت أن الحدود بين الخير والشر قد تصبح ضبابية أحياناً.