آخر تحديث: 2024-01-11
قصة الفيلم
(الانفجار المرير في القطب الشمالي) يفتح طريقه المروع نحو وسط مدينة (سينسيناتي) ليصل إلى أبواب المكتبة العامة التي تشهد أحداث الفيلم. تدور القصة حول رواد المكتبة، كثير منهم بلا مأوى، يعانون من أمراض عقلية ومهمشين في المجتمع، بالإضافة إلى طاقم العمل المنهك من أمناء المكتبات الذين يبذلون جهوداً كبيرة لبناء روابط عاطفية شديدة مع هؤلاء المستفيدين الدائمين. وعلى خلاف توجيهات مسؤولي المكتبة حول التعامل مع الطقس القاسي، قرر المستفيدون تحويل المبنى إلى ملجأ لهم ليلاً من خلال تنظيم اعتصام تزامن مع حركة "احتلوا". ما بدأ كاحتجاج مدني سلمي سرعان ما تحول إلى مواجهة عنيفة مع الشرطة ووسائل الإعلام التي لم تتردد في إصدار أحكامها المسبقة وتقديم تفسيراتها الخاصة لما يحدث بالفعل. قصة (ديفيد مقابل جالوت) هذه تلامس بعضاً من أصعب القضايا في مجتمعنا: التشرد والأمراض العقلية، وتضع الدراما في قلب آخر معاقل الديمقراطية الحقيقية: مكتبتك العامة.