آخر تحديث: 2024-01-11
قصة الفيلم
في عام 1904، هز زلزال قوته 5.4 درجة على مقياس ريختر مدينة (أوسلو) النرويجية، حيث كان مركزه في (أوسلو غرابن) ذلك الشق الجيولوجي الذي يمتد تحت قلب العاصمة النرويجية. الآن، هناك أدلة جديدة تظهر في الأفق، مؤشرات تقول إن تاريخ يكرر نفسه. زلزال قادم. كبير. ممكن. العلماء يحذرون. السكان يتساءلون. البعض يتجاهل. البعض يخاف. (أوسلو غرابن) ذلك الكسر الأرضي الذي كان سبباً في الماضي، قد يكون سبباً في المستقبل أيضاً. التحليلات الجديدة تظهر أن هذا الشق الجيولوجي لا يزال نشطاً، وأن الطاقة تتجمع. لا أحد يعرف متى. لكن الجميع يعلم أن النظام الجيولوجي في (أوسلو) لم يعد مستقراً. الزلزال الكبير ليس سؤال إن حدث، بل سؤال متى سيحدث. المباني القديمة في (أوسلو) لم تُبنِ لتتحمل مثل هذه الصدمات. السكان العاديون لا يدركون الخطر. السلطات تدرس الخيارات. الخوف ينتشر. المستقبل مظلم. غير مؤكد. محتمل. الأرض تحت (أوسلو) تتنفس ببطء. تنتظر. تتراكم القوى. الصمت يخيم. لكن الخطر حاضر. دائماً.